۞ الآية
فتح في المصحفقَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٤
۞ الآية
فتح في المصحفقَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١١٤
۞ التفسير
(قالُوا) وقد نسوا مقدار بقاءهم في الدنيا فضؤل في أعينهم مدة البقاء (لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) قالوا ذلك على وجه الحقيقة لنسيانهم المقدار ، أو قالوه مجازا ، تقليلا لمدة المكث ، فإن الزمان إذا مضى يراه الإنسان قليلا (فَسْئَلِ) يا رب عن مدة مكثنا (الْعادِّينَ) أي الحسّاب الذين قد عدوا ، فإنا لا ندري أيوما بقينا ، أو بعض يوم؟ وقد ورد أن المراد سؤال الملائكة الموكلين بهم ، فإنهم عدوا أعمارهم وساعاتها؟