۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ٣٤
۞ التفسير
(وَهُوَ) الله (الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ) فإن الظلمة شيء مخلوقة بنفسها أو بخلق ضدها ، وهي الضياء (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) وخصصا بالذكر مع أن الشمس هي المولدة للنهار ، لعدم التلازم كما إذا سكنت الكرات فإن الشمس موجودة ولا نهار ولا ليل بهذه الكيفية الحالية (كُلٌ) من الشمس والقمر (فِي فَلَكٍ) أي مدار خاص به (يَسْبَحُونَ) تشبيه بالإنسان السابح في الماء ، وإنما جيء بلفظ العاقل حيث قال : يسبحون. لأنه نسب إليهم فعل العقلاء وهو السباحة ولعل لهما عقلا ، ولذا ورد في الدعاء خطابا للقمر «أيها الخلق المطيع» ـ إلى آخره ـ.