۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً) فإن طبقة الهواء التي تعلونا محفوظة عن الخلل ، وإنما جعلت بمقياس دقيق في جميع شؤونها ، وقال بعض علماء الفلك : أن الطبقة «النتروجينية» تحفظ الأرض من القذائف الجوية ، فتجعلها رمادا منثورا لئلا تصل إلى الأرض فتؤذي أهلها ، والسقف هو ما يعلو الإنسان أو المراد المحفوظ من الشياطين ، فإنهم لا يقدرون من الوصول إليها. واستراق السمع ، وقد حفظت بالشهب ، كما قال سبحانه (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (34) ____________________________________ شِهابٌ ثاقِبٌ) (1) (وَهُمْ) أي البشر (عَنْ آياتِها) الكائنة فيها (مُعْرِضُونَ) فلا يستدلون بها على المؤثر العالم القدير.