۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهو بالإضافة إلى كونه خالقا مالكا راحما مستوليا ، عالما بكل شيء (وَإِنْ تَجْهَرْ) يا رسول الله أو كل من يأتي منه الجهر (بِالْقَوْلِ) بأن ترفع صوتك بما تقول ، وقد أطلق «تجهر» وأريد منه «إرادة الجهر» أي لا حاجة إلى الجهر في الدعاء (فَإِنَّهُ) سبحانه (يَعْلَمُ السِّرَّ) الذي يناجي به أحدنا غيره (وَأَخْفى) من السر كالذي في الصدور من الأفكار والوساوس ، فقد خلق هو سبحانه جهر الكون وسره «وهو ما تحت الثرى» ويعلم جهر الصوت وسره والأخفى من السر ، وقد روي اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (8) وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (9) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا ____________________________________ عن الإمامين الباقر والصادق عليهما‌السلام : إن السر ما أخفيته من نفسك وأخفى منه ما خطر ببالك ثم نسيته (1).