۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى ٧
۞ التفسير
(لَهُ ما فِي السَّماواتِ) ظرفا ومظروفا ، وقد تقدم أنه قد يطلق أحدهما ويراد به الأمران (وَما فِي الْأَرْضِ) مما قرب منهما كالإنسان والحيوان والنبات والأنهار وغيرهما (وَما بَيْنَهُما) من الفضاء ، والهواء ، وسائر الأشياء المتوسطة بينهما (وَما تَحْتَ الثَّرى) وهو التراب ، وما تحته كالمعادن والكنوز وهذا لتأكيد كونه مالكا مطلقا لكل شيء.