۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١٣٤

التفسير يعرض الآية ١٣٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ١٣٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وفي ختام السورة يأتي الحديث عن المتكبرين والكفار الذين لا يؤمنون ويأتون بحجج واهية ، حيث أن الجو العام للسورة كان حول العقيدة ، والمؤمنين والمكذبين (وَقالُوا) يعني الكفار (لَوْ لا) أي لماذا لا (يَأْتِينا) الرسول (بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ) أي بخارقة نقترحها عليه؟ فقد كانوا يقترحون خوارق تعنتا لا حقيقة واستظهارا (أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ) بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (133) وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (134) قُلْ ____________________________________ ألم تصل إليهم (بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى)؟ بيان ما في الكتب الأولى من أخبار الأمم التي أهلكناهم لما اقترحوا الآيات ثم كفروا بها فما ذا يؤمنهم أن يكون حالهم كحال أولئك الأمم ، إذا جئناهم بآية كفروا ، فتحل عليهم العقوبة؟ أو المراد إنا جئناهم بآية ، وهي القرآن الذي هو مشتمل على الحجج التي كانت في الصحف السابقة ، وهل من بينة وحجة بعد القرآن؟ و «بينة» صفة «آية» المقدرة ، أي الآية البينة ـ بمعنى الواضحة ـ.