۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ٤٩
۞ التفسير
(وَأَعْتَزِلُكُمْ) أتنحى عنكم ـ أنت والقوم ـ وقد سبق أن دعا إبراهيم القوم ، فلم ينفع فيهم الدعاء ، ولذا قرر أن يعتزلهم إلى مكان آخر يدعو فيه ، لعلهم يجيبون الدعوة ، فقد طاف إبراهيم عليهالسلام ـ لتركيز دعوة التوحيد ـ العراق والشام ومصر والحجاز (وَ) أعتزل (ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) أي أتنحى عن أصنامكم ، إذ المبتعد عن بلد ، يبتعد عن كل شيء فيه (وَأَدْعُوا رَبِّي) لكم بالهداية (عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي) لهدايتكم (شَقِيًّا) فيستجب دعائي في هدايتكم ، أي لعله سبحانه يقبل الدعاء ، ويردكم عن الضلال إلى الهدى ، وليس هذا تكرارا ، فإن ما سبق ، كان خاصا بآزر ، وهذا عام لكل القوم.