۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا ٤٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) إبراهيم عليه‌السلام في جواب آزر (سَلامٌ عَلَيْكَ) أي كن سالما ، وهذه كلمة يقولها الإنسان الحليم عند ملاقاة الجاهل ، كما قال سبحانه (وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً) (1) وذلك من باب ترقيق الجو ، ولتلطيف نفس الجاهل العاتية ، حتى لا تزيده الدعوة والكلام بغضا وعنادا فوق ما كان (سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) أي أطلب منه الغفران لك ، وذلك بأن يهديك حتى تستحق الغفران (إِنَّهُ) سبحانه (كانَ بِي حَفِيًّا) لطيفا بارا ، فلعله يقبل استغفاري ويهديك الصراط. __________________ (1) الفرقان : 64. وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (49) وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا ____________________________________