۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَأَنْذِرْهُمْ) أي أنذر يا رسول الله الناس ، (يَوْمَ الْحَسْرَةِ) يوم يتحسر الإنسان ، ويندم على ما فات منه من السعادة (إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) حين فرغ من الأمور ، وانقطعت الآمال ، فالمؤمن يتحسر على أنه لم لم يعمل أكثر؟ والكافر والعاصي يتحسران ، على أنه لم كفر وعصى ، حتى يلقى العذاب والهوان (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) الآن في الدنيا عن ذلك (وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) حتى لا يتحسروا هناك حسرة الكافر على ما قدمت يداه.