۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٣٩
۞ التفسير
إن الكافرين في يوم القيامة ، حيث لا ينفعهم السمع والبصر ، يكونون أقوى الناس سماعا وإبصارا ، أما في الدنيا ، وحيث أن السمع والبصر وسيلة الهداية والسعادة ، فإنهم لا يسمعون ، ولا يبصرون (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) بهم ، أي ما أسمعهم وأبصرهم ، وذلك صيغة التعجب على معنى ما أسمعهم وأبصرهم (يَوْمَ يَأْتُونَنا) أي في القيامة (لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ) في الدنيا (فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) لا يسمعون الهدى ، ولا يبصرون الطريق.