۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٦

التفسير يعرض الآية ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا ٢٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَهُزِّي) يا مريم (إِلَيْكِ) أي اجذبي نحو نفسك (بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) ليقع فيها الهز (تُساقِطْ) النخلة (عَلَيْكِ رُطَباً) جديدا (جَنِيًّا) طريا ، قد جني الساعة ، والحلو خصوصا الرطب من أفضل ما تتغذى به المرأة التي ولدت.