۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَناداها) عيسى عليه‌السلام ، أو جبرائيل ، (مِنْ تَحْتِها) أي أسفل منها ، فإنها كانت على أكمة ، ولعل هذا يرجح كون المراد بالمنادي عيسى عليه‌السلام ـ كما اختاره سعيد بن جبير ـ (أَلَّا تَحْزَنِي) من هذه الحادثة ، والحزن هو الغم الكامن في النفس (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ) يا مريم (تَحْتَكِ) أي الأسفل منك (سَرِيًّا) أي جدولا ساريا ، وقد قال الإمام الباقر عليه‌السلام إن عيسى عليه‌السلام ضرب برجله الأرض ، فسار الماء (1).