۞ الآية
فتح في المصحفوَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٤٢
۞ التفسير
(أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها) الجاري في أنهارها (غَوْراً) أي غائرا ذاهبا في الأعماق (فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ) أي للماء (طَلَباً) فتموت الأشجار والزرع ، وتذهب طراوة الجنة والنهر ، وهنا انتهى الكلام بين الطرفين ، ولم يفد الكافر الإنذار والإرشاد ، فلننظر ماذا حدث بعد ذلك؟.