۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَاتْلُ) يا رسول الله ، أي اقرأ (ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ) فهو الميزان للأمور ، لا ما يقوله الناس ، ولا ما عندهم من المعلومات (لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ) فما قاله هو الحق الذي لا يقبل أيّ تغيير أو تبديل ، فليس مثل كلمات الناس تتبدل حسب الظروف والمصالح والشفاعة والتوسط وما أشبهها ، (وَلَنْ تَجِدَ) يا رسول الله (مِنْ دُونِهِ) تعالى (مُلْتَحَداً) من التحد بمعنى مال ، أي لا تجد ملجأ سواه تلجأ إليه وتلتحد نحوه ، فلا تستفت أحدا في شأن من الشؤون ، ولا تنظر إلى ما يقوله هذا أو ذاك ، بل اتبع الحق النازل عليك.