۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ٩٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ٩٥
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه ، أن سبب امتناع هؤلاء عن الإيمان بالرسول ، إنكارهم __________________ (1) بحار الأنوار : ج 9 ص 120. وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً (94) قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً ____________________________________ لأن يكون البشر رسولا ، إما لأنهم يظنون أن منصب الرسالة فوق أن يناله بشر ـ أو للحسد ـ أو نحو ذلك (وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا) أي لم يصرف المشركين عن الإيمان بالرسول وتصديقه (إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى) أي حين أتتهم الهداية والرشاد ، (إِلَّا أَنْ قالُوا) استثناء عن «شيء» المحذوف الذي هو فاعل «منع» فالاستثناء مفرغ (أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً) أي كيف يمكن أن يرسل الله بشرا للرسالة وأداء الوحي؟ والمراد ب «قولهم» شبهتهم التي تظهر بالقول.