۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا ٩٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٣
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا ٩٣
۞ التفسير
(أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا) فإن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يهددهم بالعذاب من السماء ، وقد ذكر سبحانه (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً (92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً ____________________________________ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ) (1) فهنا يقولون أسقط علينا ـ حسب زعمك : إنك تقدر على كل شيء ، وإنك رسول الله ـ السماء. (كِسَفاً) وهي جمع كسفة ، بمعنى القطعة ، وزن السدرة ، وسدر وكسفا حال من السماء ، ولا يخفى أنه بناء على كون السماء هي المدار ، يكون كلامهم هذا حسب زعمهم ، بأن السماء جسم ، أما قوله (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً) فلعل المراد ، الكسف التي منشأها السماء ، فإن القطع المعدنية تقذف من جانب العلو ، كما ذكره أهل الفلك (أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً) أي في حال كونهم قبيلة قبيلة ، وصنفا صنفا حتى نشاهدهم فنصدق بك ، ولعلهم أخذوا ذلك من قوله سبحانه (وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) (2) ولم يعرفوا أن المراد «جاء أمر ربك» وأن الملائكة يوم تأتي (لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ) (3).