۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرٗا ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرٗا ٨٧
۞ التفسير
إن الإنسان لم يؤت إلا قليلا من العلم ، وإن القرآن الذي يرشد الإنسان إلى مناهج الحياة بعد إرشاده إلى العقيدة الصحيحة ، أنه من أمر الله سبحانه وفضله على البشر ، حدوثا وبقاء ، ولو شاء لمحاه من بين الناس حتى يرجعوا جهالا ، وهذا كما تقول لتلميذك : أنت لا تعرف شيئا ، وما تعرفه فإنه مني ، ولو شئت لأخذت كتب علمك ، حتى تبقى جاهلا ، كما كنت (وَلَئِنْ شِئْنا) وأردنا (لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) من القرآن بأن نمحي صورته من ذهنك ، ونرفع نسخه من بين الناس (ثُمَ) لو فعلنا ذلك (لا تَجِدُ لَكَ بِهِ) أي بالذي أوحينا إليك (عَلَيْنا وَكِيلاً) فلا أحد يقدر على استرداده منا ، أي لا تجد موكلا بالقرآن لك ، على ضررنا ، وخلاف إرادتنا ، يستوفيه منا ليسلمه إليك.