۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤
۞ التفسير
وإذا ترك الإنسان الشفاء والرحمة ، وأخذ يسلك سبيل الغي ، فإنه يتقلب في أوضار الكفر والضلالة كيفما كان حاله (وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ) بالصحة والرفاه والأمن والسلام وغيرها (أَعْرَضَ) عن طاعة الله وعبادته (وَنَأى بِجانِبِهِ) أي ابتعد بطرفه عنا ، كأنه لوى جنبه ـ كناية عن إعراضه ، وعدم العمل بما يلزم أن يعمل به ، من شكر النعمة ، والطاعة للمنعم ـ فيتكبر ويتجبر ويطغى ، حين رأى نفسه مستغنيا (وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ) الفقر والمرض والخوف ، وما أشبهها ، لم يصبر ، ولم يدع الله لرفعها بل (كانَ يَؤُساً) كثير اليأس قانطا ، فلا هو في الرخاء يشكر ، ولا في البلاء يصبر. قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً (84) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (85) ____________________________________