۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
۞ التفسير
إن الحق المتمثل في القرآن ، لقد جاء ، وإنه يشفي المؤمنين شفاء وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً (82) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً (83) ____________________________________ روحيا وجسميا ، كما أنه يزيد الظالمين خسارا ، فإنهم يعارضوه ، ويقابلوه بما يوجب زيادة وزرهم (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ) «من» بيان المنزل المستفاد من «ننزل» (ما هُوَ شِفاءٌ) شفاء لأرواحهم المريضة بالأخلاق السيئة والرذيلة ، وشفاء لأجسامهم ، فإن الإنسان إذا تعدلت مناهج حياته صح جسمه (وَرَحْمَةٌ) أسباب ترحم ولطف من الله (لِلْمُؤْمِنِينَ) فإنهم إذ يطيعونه ، يكونون مورد لطفه ورحمته (وَلا يَزِيدُ) القرآن (الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالانحراف والسلوك المعوج (إِلَّا خَساراً) أي خسارة على خسارتهم ، لكفرهم به وانحرافهم عن سبيله وضلالهم ومقاومتهم له.