۞ الآية
فتح في المصحفوَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٨٧
۞ التفسير
وهناك في ساحة المحشر ، يرى المشركون بعض الآلهة التي كانوا يعبدونها ويشركون بالله بسببها ، كالمسيح عليهالسلام ، والملائكة ، وعلي عليهالسلام (وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا) بالله (شُرَكاءَهُمْ) أي الشركاء الذين زعموا أنهم شركاء لله ، وهنا يضاف الشركاء إليهم ، لا إلى الله سبحانه (قالُوا) أي المشركون مشيرين ، إلى الشركاء يا (رَبَّنا هؤُلاءِ) الذين في ساحة المحشر (شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا) في الدنيا (نَدْعُوا) هم (مِنْ دُونِكَ)! وكأنهم يريدون بذلك تخفيف الأمر على أنفسهم ، ليأتوا بعنصر جديد في معرض المحاكمة ، فإن المجرم المراوغ دائما يأتي بعنصر جديد في المحاكمة ، ليصرف وجوه الناس إليه ، وليتحمّل معه شيئا من ثقل المحكمة ، وعند ذاك يفزع الشركاء من هذه المفاجئة المدهشة (فَأَلْقَوْا) أي الشركاء (إِلَيْهِمُ) إلى المشركين (الْقَوْلَ) إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (87) الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ (88) ____________________________________ يلقون إليهم هذا الكلام قائلين : (إِنَّكُمْ) أيها المشركون (لَكاذِبُونَ) فلم يكن لله شريك ولا يرتبط الأمر بنا.