۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٨٦

التفسير يعرض الآية ٨٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدۡعُواْ مِن دُونِكَۖ فَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلَ إِنَّكُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٨٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وفي ساحة القيامة يرى الكفار العذاب ، وقد جرت العادة في الدنيا أن وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ ____________________________________ أهل السجن لما يرون السجن يستنقذون بالناس ، وكثيرا ما يوجد من ينقذهم ، ولكن الآخرة ليست كذلك (وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) أنفسهم ، أو غيرهم بالكفر والمعاصي (الْعَذابَ) المهيئ لهم فاستنقذوا لم يفدهم ذلك ، فإنه لا (يُخَفَّفُ عَنْهُمْ) العذاب تخفيفا في الكم والزمان ، أو الكيف والمقدار (وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) يمهلون ، كما كان المجرم في الدنيا يمهل ويؤجل أمره بالوسائط ونحوها ، حتى يجد مخرجا.