۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ ٦١
۞ التفسير
لقد كان الكفار يجعلون الله سبحانه مثلا للشخص القبيح ـ في نظرهم ـ فهو أب البنات ، ويجعلون أنفسهم مثلا للشخص الحسن ، فهم آباء البنين ، ولكن الواقع بخلاف ذلك و (لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) وهم المشركون الذين لا يؤمنون بالتوحيد ـ للتلازم بينهما ـ وقد كان عدم إيمانهم بالجزاء على أعمالهم السيئة وأقوالهم القبيحة جرأتهم على ما يقولون وينسبون إليه سبحانه من اتخاذ البنات (مَثَلُ السَّوْءِ) فإن الإنسان السيء عقيدة وعملا يمثل له بالمثل السيئ فيقال عن اليهود ـ __________________ (1) التكوير : 9 و 10. وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ ____________________________________ مثلا ـ : كمثل الحمار ، وعن بلعم : كمثل الكلب (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى) كالنور ، في (اللهُ نُورُ السَّماواتِ) (1) فإن أعلى الأمثلة الخيّرة الجميلة له سبحانه ، لأنه المنزّه عن كل دنس (وَهُوَ الْعَزِيزُ) القاهر الغالب الذي لا يمتنع عليه شيء (الْحَكِيمُ) في أفعاله ، فعدم أخذه لهؤلاء الكفار عاجلا ، إنما هو بمقتضى الحكمة ، لا لأنه عاجز لا يقدر.