۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٣٣
۞ التفسير
هذه آخرة المتقين ، وتلك دنياهم ، فلننظر وقت انتقالهم من الدنيا إلى الآخرة ، كما نظرنا إلى حال الكفّار حال الانتقال (الَّذِينَ) صفة «المتقين» (تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ) أي تقبض أرواحهم ملائكة الرحمة بأمر الله سبحانه (طَيِّبِينَ) أي حال كونهم طيبي القلوب والأعمال ، لم يظلموا أنفسهم ولا أحدا غيرهم (يَقُولُونَ) أي تقول الملائكة لهم عند الوفاة (سَلامٌ عَلَيْكُمْ) فأنتم في سلام من كل سوء ومكروه (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) فقد ورد أن من مات قامت قيامته ، وأن القبر للمؤمن روضة من روضات الجنان (1) ، ولذا يصح أن يقال لهم حال الفزع ادخلوا الجنة.