۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٣٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(جَنَّاتُ عَدْنٍ) بدل عن «دار» والجنة هي البستان ، وعدن بمعنى الخلود ، من عدن بالمكان أي أقام فيه ومنه «المعدن» لأنه المقيم في الأرض (يَدْخُلُونَها) أي يدخل المتقون تلك الجنات (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) من تحت قصورها وأشجارها (لَهُمْ) أي للمتقين (فِيها) أي في تلك الجنّات (ما يَشاؤُنَ) من الملذات كائنة ما كانت ، اما ما يستحيل فإنهم لا يشتهونه (كَذلِكَ) الذي تقدم من الخلود في الجنات ولهم ما يشتهون (يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ) الذين يتقون الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ ____________________________________ الكفر والمعاصي.