۞ الآية
فتح في المصحفيُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفيُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ١١
۞ التفسير
ثم انتقل السياق من المركوبات وما إليها مما خلقها لنفع الإنسان ، إلى قسم آخر من الآيات الكونية التي جعلها لنفع البشر (هُوَ) الله سبحانه وحده (الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ) أي من جهة العلو (ماءً) هو المطر (لَكُمْ) أيها البشر (مِنْهُ) أي من ذلك الماء (شَرابٌ) تشربونه وتستعملونه في سائر حوائجكم (وَمِنْهُ شَجَرٌ) أي ينبت من ذلك الماء الشجر والمراد به كل نبات فإنه يطلق على ما ينبت من الأرض قام على ساق أولم يقم (فِيهِ) أي في ذلك الشجر (تُسِيمُونَ) يقال أسام ماشيته إذا رعاها ، أي ترعون أنعامكم ، ولو لا ماء المطر بم كانت تتقوت الأنعام؟