۞ الآية
فتح في المصحفوَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ٩٩
۞ التفسير
(فَسَبِّحْ) يا رسول الله (بِحَمْدِ رَبِّكَ) أي نزّه الله سبحانه بالحمد ، فإن التنزيه قد يكون بالسلب ـ كأن يقال : فلان لا يؤذي الناس ـ وقد يكون بالإيجاب ـ كأن يقال : فلان يرحم الناس ويعطف عليهم ـ وهذا أبلغ من التعظيم والتجليل ، أي اجعل تسبيحك بهذه الكيفية الإيجابية (وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ) الذين يسجدون ويخضعون لعظمة الله سبحانه ، وذلك مما يخفف وقع التكذيب والاستهزاء ، لأن بذكر الله تطمئن القلوب ، كما قال سبحانه : (أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (1) فهو موجب للانصراف أولا ، ولتذكر نعمائه وآلائه وإنه المجزي لما يصيبه ثانيا.