۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٩٨

التفسير يعرض الآية ٩٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ٩٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم سلا سبحانه نبيه لما يرد عليه من الآلام والكوارث (وَلَقَدْ نَعْلَمُ) يا رسول الله (أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ) بما يقوله الكفار فيك وفي دينك من الطعن والاستهزاء ، وهذا تسلية للرسول فإن الإنسان إذا علم أن ما يصنع به إنما هو في محضر حاكم عادل يخفف له علمه بذلك وطأ الحادثة ، ولذا قال الإمام الحسين عليه‌السلام : «هوّن ما نزل بي أنه بعين الله». وضيق الصدر إنما هو بسبب أن الإنسان المهموم تتولد فيه حرارة __________________ (1) بحار الأنوار : ج 10 ص 35. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) ____________________________________ زائدة تحتاج الرئة لدفعها وإبراد القلب إلى جذب هواء أكثر من المعتاد ، وذلك سبب لكبرها عند التنفس ، وحيث أن مكان الرئة الصدر ، فالصدر يضيق بكبرها ـ لدى اجتذاب الهواء ـ عند الهمّ.