۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ) الذي ذكرنا من الأعوام الشداد (عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ) يمطرون ، فإن الغيث بمعنى المطر (وَفِيهِ) أي في ذلك العام (يَعْصِرُونَ) ما اعتادوا عصره من أنواع الفواكه في أوقات الخصب والرخاء كالعنب وغيره. وهذا يدل على شدة الخصب حتى أن الناس يتأنقون في المأكل والمشرب. ولعل الإتيان بهذه اللفظة بمناسبة كون الرجل السائل كان الساقي العاصر للملك ، وقد كان هذا إخبارا من يوسف عليه‌السلام بعلم الغيب خارجا عن المنام ، لأن رؤيا الملك اشتملت على السبع الشداد ، أما ماذا يكون بعدها ، فلم يكن في الرؤيا. وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) ____________________________________