۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ١٠٠

التفسير يعرض الآية ١٠٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ١٠٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما أن بشّر يعقوب وأهله بأن ولدهم يوسف أصبح ملك مصر ، بيده الأمر والنهي ، وإنه أرسل إليهم ، تجهزوا للرحيل بكل سرعة ، وجاءت القافلة وملؤها الفرح يحدوها السرور والرغبة حتى وصلت أرض مصر (فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى) أي ضمّ ، من الإيواء بمعنى إعطاء المحل والمكان (إِلَيْهِ) أي إلى نفسه (أَبَوَيْهِ) يعقوب وراحيل ، وقد كان لقائهم خارج المدينة ، فقد استقبلهم يوسف عليه‌السلام ، __________________ (1) راجع القصص للراوندي : ص 129. وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ____________________________________ وهناك تلاقى معهم ورحب بهم ، وضم الأبوين إلى نفسه ـ ولعله بالمعانقة والتقبيل وما أشبه ـ كما هو المعتاد عند لقاء الأحبة ، وبالأخص العائلة (وَقالَ) لهم يوسف (ادْخُلُوا) مدينة (مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ) بمشيئته وإرادته (آمِنِينَ) في حال كونكم في أمن وأمان.