۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤
۞ التفسير
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ هذا جواب القسم، و التقويم بمعنى تصيير الشيء على ما ينبغي أن يكون عليه من التأليف والتعديل، يعني الإنسان مخلوق في أحسن طراز من جهة حواسه و ظواهره ومن جهة مشاعره و أجهزته، و هذا يناسب القسم، لأن الكل إحسان و إفضال، ففاكهة ووحي وإنسان ينتفع بهما في مادياته و معنوياته.