۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦
۞ التفسير
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، هذا للتأكيد، مـع أن فيه تأسيساً، وهو كون "يسر" الثاني غير "يسر" الأول لأنه منكر، بخلاف "العسر" في الموضعين فإنه واحد، لكون اللام - سواء كان للعهد أو الجنس- توجب الإشارة إلى الحصة المعهودة، ولذا لو قلت: "اشتريت فرساً ثم بعت الفرس" فُهم أن المبيع هو المشترى، ولو قلت: "اشتريت فرسا ثم بعث فرساً" فُهم أن المبيع غير المشترى. وقد روي أن النبي (صلى الله عليه آله وسلم) خرج مسروراً فرحا وهو يضحك ويقول: "لن يغلب عسر يسرين فإن مـع العسر يسرا، إن مـع العسر يسرا." أقول: وقد نظم الشاعر ذلك بقوله: {إذا ضـاقت بك الدنيـا --- تفكـر في ألم نشرح} {تجد يسرين مـع عسر --- إذا ذكرتهـا تـفرح}