۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤
۞ التفسير
إِنَّ سَعْيَكُمْ أيها الناس في الأمور وتطلبكم للأشياء لَشَتَّى، جمع شتيت كمرضى جمع مريض، أي إنه مختلف، فمن طالبِ دنيا ومن طالب آخرة، والحلف على ذلك باعتبار ما يعقبه من النتائـج، أو لتبديل أوهام الزاعمين بأن السعي ليس إلا للدنيا فحسب إذ ليس هناك آخرة.