۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣
۞ التفسير
وَ قسماً بـالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا، أي جلى النهار وأظهرها، وفيه لطف حيث أسند تجلية الشمس إلى النهار من باب "القلب"، فكان النهار لشدة ضوئه يوضح الشمس ويظهرها، كما قال أهل البلاغة في قوله: "كما طينت بالفدن السياعا."