۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤
۞ التفسير
وجواب القسم قوله: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ، أي في تعب ومشقة، فإنه يكابد الشدائد والمصائب والمتاعب، فإن "الكبد" لغة بمعنى شدد الأمر، والمعنى أنه لا يزال يكابد الأتعاب - بما قدر الله له وللكون من الأنظمة، ولذا قال تعالى في حديث قدسي: "إني ما جعلت الراحة في الدنيا، والناس يطلبونها فيها فلا يجدوها."