۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧
۞ التفسير
ثُمَّ - لترتيب الكلمة لا ترتيب المطلب - كَانَ ذلك الإنسان الذي لم يقتحم العقبة مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا بالله ورسوله وما جاء به، وهذا عطف على النفي، أي لم يقتحم العقبة مـع كونه مؤمنا، وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ، أي أوصى بعضهم بعضا بأن يصبر على الشدائد طاعة كانت أو معصية أو مصيبة، بأن يعمل الأول، ويترك الثاني، ولا يجزع في الثالث، وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ، أي برحم الناس والعطف عليهم، فإن "مرحمة" مصدر ميمي بمعنى الرحم.