۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفجر، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهكذا يطغي الإنسان - ليكون له ذلك المصير- إذا لم يسترشد بإرشادات الله تعالى، فَأَمَّا الْإِنسَانُ، والمراد به الذي لم يهتد بنشر الإيمان إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ، أي امتحنه واختبره، و"ما" مزيدة جيئت للتأكيد، ولعل النكتة في زيادتها الإلماع إلى أن "ابتلاءه" ليس بابتلاء حقيقة، وإنما هو شيء طفيف يصيبه ومع ذلك لا ينجـح في الامتحان، فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ بأن جعل له مكانا كريما ذا شرافة، ونعمة وافرة، ليختبره هل يعمل بوظيفته في الثروة والجاه أم لا؟ فَـ يفرح بذلك ويظنه ثوابا له وجزاء على عمله، وإنه باستحقاق أوتي ما أوتي، ويَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ حذفت الياء تخفيفا، أي أن هذا لكرامتي على الله، ولا يعتبره امتحانا.