۞ الآية
فتح في المصحفأَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ١٧
۞ التفسير
وإذ ذكر سبحانه بعض أحوال الجنة والنار عطف السياق نحو الأدلة على الألوهية تعبئة للناس نحو السعادة الأبدية. أَفَلَا يَنظُرُونَ هؤلاء المنكرون للخالق إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ في أحكام وتدقيق، وليس لأي حيوان بالذات خصوصية في التذكير بالله سبحانه والدلالة عليه، إذ كل حيوان آية دالة على وجود الله وسائر صفاته، وإنما ذكر الإبل لأنها إحدى الآيات الأليفة للعرب، مع مناسبة لها بسائر ما ذكر في الآيات التالية، فإن السماء المرفوعة والأرض المبسوطة الوسيعة والجبال المرفوعة إنما تلائمها الإبل السائرة عبر الصحاري حيث لا شيء إلا الأرض والجبال والسماء.