۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ ١١
۞ التفسير
وفي مقابل أولئك المؤمنون إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بالله ورسوله واليوم الآخر وَعَمِلُوا الأعمال الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ، أي بساتين، وسميت جنة لتستُّر أرضها بالأشجار والقصور، تَجْرِي مِن تَحْتِهَا، أي من تحت قصورها وأشجارها الْأَنْهَارُ من عسل ولبن وخمر وماء وغيرها، ذَلِكَ التنعم بتلك الجنات الْفَوْزُ والفلاح الْكَبِيرُ الذي ليس فوقه فوز، ولعل المراد بأن الذين فتنوا وإن الذين آمنوا مطلق الكفار والمؤمنين، لا خصوص الكافر والمؤمن من أصحاب الأخدود أو أصحاب الرسول ومعاصريه.