۞ الآية
فتح في المصحفلَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفلَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ ١٩
۞ التفسير
لَتَرْكَبُنَّ، أي لتشاهدون وتعانون طَبَقًا، أي حالاً عَن طَبَقٍ، أي بعد حال سابقة مما قدر لكم من الأحوال، والإتيان بـ"عن" لأنها للتجاوز، أي تركبن حالاً مجاوزين عن حال سابقة، وإنما سمي الحال طبقاً لأنه يطابق الإنسان، والمعنى أنكم تسيرون في أحوالكم المختلفة سيراً حتى تنتهون إلى يوم القيامة، كما قال في أول السورة (إنك كادح)، وهذا جواب (لا أقسم)، وكأن هذه الجمل للتنبيه على تغير أحوال الدنيا، فلا يغتر الإنسان بحالها الحسن وينسى الآخرة حتى تفوته دنياه وآخرته.