۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ ٣
۞ التفسير
وَإِذَا كَالُوهُمْ، أي كالوا لهم أَو وَّزَنُوهُمْ أي وزنوا لهم بأن أرادوا بيع من من الحنطة مثلاً للناس، وقبض الثمن لأنفسهم يُخْسِرُونَ، أي ينقصون فيما يعطون، فمثلاً ينقصون من المن حقه، ولا يخفى أن العمل الأول ليس محرماً، وإنما يكون بشعاً إذا قيس بالعمل الثاني، كما أن إطراء الناس في وجههم ليس محرماً، ولكن إذا ضم إلى ذمهم في قفاهم صار بشعاً، وسمي الفاعل لذلك ذا لسانين، وكان له يوم القيامة لسانان من نار كما ورد.