۞ الآية
فتح في المصحفخِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفخِتَٰمُهُۥ مِسۡكٞۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ ٢٦
۞ التفسير
خِتَامُهُ مِسْكٌ، فإن المداد الذي يختم به على أواني الرحيق من المسك المذابة، وفي ذلك تشويق وأناقة ودلالة على النعيم وكثرة الرفاه، وَفِي ذَلِكَ النعيم فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ، أي فليرغب الراغبون بالمبادرة إلى طاعة الله سبحانه، وأصل التنافس التزاحم على الشيء، إن نعيم الجنة هو القابل لأن يتزاحم فيه الناس، وذلك بأن يبادر كل إلى الأعمال الصالحة لينالها، لا أن يتنازعوا في ملذات الدنيا فإنها زائلة فانية.