۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ١٢
۞ التفسير
قَالُوا هؤلاء المنكرون للمعاد : تِلْكَ، أي تلك الرجعة التي تقولون بها أنتم المؤمنون إِذًا، أي إذا كانت كما تقولون كَرَّةٌ، أي رجعة إلى الدنيا خَاسِرَةٌ، فإن الإنسان خاسر في تلك الكرة، وإنما أسندت الخسارة إلى الكرة مجازاً بعلاقة الظرف والمظروف، وقد قال الكفار ذلك على وجه الاستهزاء، لأنهم لم يكونوا يرضون بذلك.