۞ الآية
فتح في المصحفيُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفيُوفُونَ بِٱلنَّذۡرِ وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا كَانَ شَرُّهُۥ مُسۡتَطِيرٗا ٧
۞ التفسير
ثم وصف عباد الله بقوله: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ، أي كانوا في الدنيا بحيث إذا نذروا نذراً وفوا به ولم يخشوا، والنذر هو أن يلتزم الإنسان على نفسه خيراً لأجله سبحانه، كأن ينذر الصيام أو الصدقة أو ما أشبه، وَيَخَافُونَ يَوْمًا، أي من أهوال ذلك اليوم، وهو يوم القيامة، كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا، أي منتشراً في كل جهة حتى يشمل كل كافر وآثم، وليس كشرور الدنيا التي تكون خاصة بأرض أو إنسان أو محل.