۞ الآية
فتح في المصحفتَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفتَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ٢٥
۞ التفسير
تَظُنُّ أصحاب تلك الوجوه - ونسبة الظن إلى الوجوه مجاز - أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ، أي داهية فقار الظهر من شدتها، وإنما قال "تظن" لأن الإنسان مهما رأى العذاب قريباً لا يستعد لأنْ يعترف بنزوله عليه رجاء أن يدفع عنه، فهو ظان بالعذاب لا متيقن.