۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤
۞ التفسير
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ، أي على النصف بأن تضيف على نومك، فيكون نومك أكثر من النصف، والحاصل أن المأمور به السهر بمقدار نصف الليل أو أكثر من النصف، أو أقل من النصف، والمحور النصف، وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ، أي اقرأه قراءة متوسطة لا بسرعة ولا ببطء زائد، تَرْتِيلًا تأكيد لـ"رتل"، وقد سئل الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عن هذه الآية فقال: "بيّنه بياناً، ولا تَهُذّه هَذَّ الشعر،" أي لا تسرعونا <تسرعون؟؟> في قراءته كما تسرعون في قراءة الشعر، "ولا تنثره نثر الرمل،" أي لا تفرقوا بعضه عن بعض كنثر الرمل، "ولكن أفزعوا قلوبكم القاسية، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة."