۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا ٢٧
۞ التفسير
إِلَّا مَنِ ارْتَضَى، أي اختاره للإطلاع على الغيب مِن رَّسُولٍ أو المعنى إلا من ارتضاه للرسالة من أفراد الرسل، فإنه تعالى يظهره على قدر من الغيب - حسب الحكمة والصلاح، والنبي يخبر الإمام وسائر الناس بقدر ما أذن له في الإخبار، وإذ أعلمه الله سبحانه الغيب أحاطه بجملة من الحفظة حتى يكونوا مراقبين عليه في البلاغ، مع أنه مأمون في نفسه وأن الله عالم به ولكن هذا للتشريفات، كما وكّل بالعباد حفظة مع أنه عالم بما يصدر منهم، فَإِنَّهُ سبحانه يَسْلُكُ، أي يجعل في الطريق مِن بَيْنِ يَدَيْهِ، أي من أمام الرسول وَمِنْ خَلْفِهِ، أي من ورائه رَصَدًا من الملائكة يرصدونه في أعماله، تشريفاً للغيب والوحي الذي أعلم الرسول به.