۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤
۞ التفسير
لكن الكفار لا يبالون اليوم بالنار حَتَّى إِذَا رَأَوْا الكفار مَا يُوعَدُونَ، أي العذاب الذي وعدوا به في الدنيا فَسَيَعْلَمُونَ إذا رأوا مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا، هل ناصر الرسول أضعف أم ناصرهم، وَأَقَلُّ عَدَدًا، فهل جيش الرسول وأعوانه أقل أم جيشهم وأعوانهم، فقد كان الكفار يفتخرون على الرسول بكثرة جموعهم وضعف أصحابه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأتى السياق ليبين أن في الآخرة تنقلب الكفة، وأنه يتبدد عددهم ويضعف ناصرهم، فلا يقوى من إنجائهم من عذاب الله سبحانه.