۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ أَضَلُّواْ كَثِيرٗاۖ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلٗا ٢٤
۞ التفسير
(وَقالُوا) أي الماكرون ، لسائر الناس (لا تَذَرُنَ) أي لا تتركن (آلِهَتَكُمْ) الأصنام التي تعبدونها إطاعة لنوح في عبادة إله واحد ، ثم خصوا جماعة من الآلهة كانت الأصنام الكبيرة لديهم (وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَ) لا (يَعُوقَ وَ) لا (نَسْراً) ويغوث ويعوق غير منصرفين للعجمة والعلمية ، أو للعلمية والتأنيث كما أن عدم إتيان «لا» على البعض للتفنن في الكلام الذي هو من فنون البلاغة ، وهذه كانت أسامي أصنام لهم يعبدونها من دون الله سبحانه. وذكر بعض أن هذه أسماء كانت لرجال صالحين ، فلما ماتوا مثلوا لهم تمثالا يعظمونها باعتبار أنها رموز لأولئك الصالحين ، ثم عبدوها ـ بإغواء الشيطان ـ.