۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا ٢١
۞ التفسير
ثم أشار السياق إلى واحدة من النعم التي هيأها الله للإنسان على الأرض المنبسطة (لِتَسْلُكُوا) يقال سلك في الطريق إذا مشى فيه وسرى (مِنْها) أي من الأرض والمراد في بعض الأرض (سُبُلاً) أي طرقا ، جمع «سبيل» (فِجاجاً) «الفجاج» هي الطرق المتسعة المتفرقة ، واحدها «فج» يعني حتى تتمكنوا من السير في طرق الأرض المختلفة إلى حاجاتكم هنا وهنالك.