۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا ١٤
۞ التفسير
(ما لَكُمْ) يا معاشر الكفار (لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً) أي لا تعظمون الله تعالى ، فإن «الوقار» بمعنى العظمة ، والرجاء هو الطمع في شيء مرغوب ، فإن من لا يعرف عظمة شخص لا يرجوه ، فكأنه قال : ما لكم لا ترجون الله ، إذ لا تعترفون له بالوقار والعظمة؟